نشأ مشروع بيبركلب عام 1945، كان الهدف منه في البداية أن يكون عملية عسكرية قصيرة الأجل لتهجير العلماء النازيين إلى الولايات المتحدة لتطوير تكنولوجيا عسكرية لمواجهة اليابان، وكان من المقرر أن يظل هؤلاء العلماء تحت الحجز العسكري طوال مدة عملهم. تطور بيبركلب إلى مشروع هجرة طويل الأجل في أوائل عام 1946م في ظل التوترات المتزايدة مع الاتحاد السوفييتي، عملت وزارة الدفاع ليس فقط على تجاوز عقبات وزارة الخارجية بل الضغط لمنح المختصين النازيين الجنسية الأمريكية، إذ منحت وزارة الخارجية، هيئة الأركان المشتركة سلطة تفويض التأشيرات في أواخر عام 1946، ومنحت الجيش ووزارة العدل السلطة الكاملة لتحديد المخاطر الأمنية التي يشكلها العلماء في أواخر عام 1947م، وبفعل تصاعد التوترات في العالم ولاسيما في اوروبا عام 1948م سرعت وزارة الدفاع الامريكية انشطتها في بيبركلب وزادت عمليات نقل العلماء اكثر واستمر ذلك حتى عام 1952م الذي عُد نقطة تحول نحو مرحلة جديدة من النقل العلمي الأمريكي.
مشروع بيبركلب (1945-1952م)
