Site icon شبكة السبط للباحثين والعلماء

توقع نجاح وسائل الاعلام في الحد من تعاطي المخدرات وادمانها

توقع نجاح وسائل الاعلام في الحد من تعاطي المخدرات وادمانها

ا.م.د بدر ناصر حسين

  مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية /جامعة بابل

 

 

أن ظاهرة إدمان المخدرات وتعاطيها، بدأت تحتل مكاناً في اهتمامات الرأي العام المحلي والعالمي، على انها من أخطر الآفات التي نعاني منها في عصرنا الحالي، بسبب انتشارها بشكل مخيف في الآونة الأخيرة، وخطورة الاثار التي تخلفها على القدرات النفسية والبدنية للأفراد، والعبث في نظرتهم الى الأمور واحكامهم وسبل حياتهم، ولم تقتصر أضرار المخدرات على الفرد، بل امتدت لتشمل الأسرة والمجتمع بأسره، مما يعني خطر شيوع الفساد الأخلاقي، والعنف، والجريمة المنظمة.

بدأت المخدرات تنتشر داخل المجتمع العراقي بطرق تصاعدية تنبئ بخطر داهم يصيب المجتمع، وينتشر ضحاياه من الشباب من رجال ونساء وطلبة وأصبح موضوع المخدرات والاشارة الى اخطارها الانية والمستقبلية متواجدا في مختلف الاقنية ودوائر الدولة وملفات الجهات المسؤولة فضلا عن تناول اخبار وسائل الاعلام بطرق عديدة عن اخبار العصابات والجرائم والبؤر التي بدأت تشكل ضغطا كبيرا على الدولة ومؤسساتها المختلفة.. وهو لا يختلف عن خطورة الإرهاب بكافة اشكاله وانواعه ولعل من الصعب تحديد ضحاياه في الوقت الحاضر.

ربما تتشكل مجموعة من الأسباب التي تجعل المخدرات الظاهرة الأخطر المنتشرة في العالم، وفي كل مكان، بسبب الجهل بخطورتها وضعف إجراءات الحكومات تجاه ما يحدث، او العجز عن مواجهتها بشكل نهائي بالرغم من الجهود الدولية والمؤسسات والقوانين. الا انها مازالت تتواجد وتتكاثر مخاطرها ومن خلال بعض الاستشرافات نجد ان المخدرات هي اقوى عدو يواجه المجتمع العراقي. مع ذلك هل نتوقع النجاح في معالجة موضوع المخدرات ومكافحة ادمانه وتحرير الشباب من سلطاته المهيمنة المدمرة؟؟

في هذه المقالة نحاول ان نحدد بعض المفاهيم لمناقشتها والسؤال المهم من الذي يمكنه ان يكتشف مدمنا بسهولة او متاجرا بسهولة او مهربا للمخدرات او اكتشاف من هو المتعاطي او في أي درجة يمكننا ان نحكم عليه؟؟

تنتظرنا مهمة أخرى هي في السؤال التالي

هل بإمكان توقع نجاح الخطاب الإعلامي الرسمي وشبه الرسمي بمواجهة موضوع المخدرات؟

وسائل الاعلام كمصدر معلومات حول المخدرات

يتم وصف وسائل الإعلام بأنها مؤسسات ثقافية شاملة تعكس قيم المجتمع واخلاقياته. وتلعب دورًا مهما ورئيسا على مر التاريخ، في بناء سلم  القيم الراسخة للمجتمعات والشعوب والدول والمؤسسات والافراد ,التي ينظر اليها على انها المقياس الحقيقي لنمو المجتمع وتطوره ,فضلا عن  ان وسائل الاعلام  , تعد من العوامل المهمة التي تسهل وتسرع التغيير الاجتماعي في البني والقوى المجتمعية ، وبالرغم من كل ما تقدمه وسائل الاعلام من اخبار وتوجيه وارشاد واعلام ووظائف كثيرة في الاتصال والتواصل والتأثير عبر تاريخها القديم الجديد وما تشكله من اثر كبير في انتقال المعرفة والعلوم  , مع تلك الوظائف التي ينظر والتي تحقق بعضها وسائل الاعلام

وليس من المستغرب أن يتم توجيه بعض التهم المختلفة ضد وسائل الإعلام لدورها في محاولة دفع الاخرين  للتقمص والتقليد عبر البرامج المبثوثة عبر مختلف وسائل الاعلام من خلال بث صور ((الابطال )) القدوة – كرموز – في الأفلام والمسلسلات والبرامج (على انهم مثال واقعي من الشجاعة وحب الانا وممارسة التدخين والمخدرات  ذات التأثير النفساني الجذاب – وإساءة استخدام الرسالة الإعلامية لتنميط المشاهد لتعويده على رؤية البطل – القدوة – وهو يمارس الكثير من العادات السيئة على انها امتياز لمن هو لا يخش شيئا وهو ما يدفعنا الى ربط ذلك بمحاولات التقليد التي يلجا اليها الشباب اليوم في محاولة تقليد الاخرين  .

ان تجربة وسائل الإعلام في التصدي الى مكافحة تعاطي المخدرات يبدو انها لم تكن واضحة حد اليوم في تحقيق مطامح الدول والمؤسسات في تجاوز محن التأثير المتصاعد لتعاطي المخدرات , مع ما هو متحقق من دراسات او أبحاث او خطط او برامج او ندوات على مختلف الوزارات فضلا عن عدد ليس قليلا من وسائل الاعلام ,او التوجيهات الحكومية او المؤتمرات والمحاضرات العلمية ,تظل تلك الأنشطة محدودة الانتشار في ظل استمرار شكوى التقصير من وسائل الاعلام  فيما ركز آخرون اتهاماتهم على محتويات وسائل الإعلام ووصفوها بالشريرة والسطحية، كما هو الحال في الإعلانات والترفيه التلفزيوني والسطحية التي اصابت المضمون الإعلامي.

ربما يذهب البعض الى ان الجمهور حد الان لم يتأثر بالدور الإعلامي المطلوب لتحقيق الاقناع في رسائل الاتصال إلى دراسة بعض هذه الاتهامات واستكشاف القضايا والأدلة في الجدل الدائر حول دور وسائل الإعلام في طريقة استخدام هذه الوسائل لأغراض الإعلان والدعاية المبوبة والتي تسعى الى تحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح على حساب القيم في المجتمع.

ولذلك  ينظر الى وسائل الاعلام ،على انها  من اخطر الوسائل التي يمكن ان يعتمد عليها  في أي مجتمع في محاولة التأثير على الافراد  لتشكيل اتجاهاتهم وقيمهم في تقبل الرسائل الاتصالية المتنوعة ،وتزويدهم بالمعارف والافكار التي تؤثر في  نموهم وطريقة تفكيرهم ويزداد اثر هذه الوسائل تربوياً لان الفرد يقبل عليها ويستجيب طواعية وعن رغبة دون اجبار  ويكون المجتمع يضم عدداً من النظم الاجتماعية اللازمة لبقائه واستمراره وفي حالة دراسة هذه النظم ، نجد انها تقوم جميعها على وسائل الاتصال فجميع الظواهر الاجتماعية تدين للاتصال بوجودها ,ولان النظام الاجتماعي عبارة عن كيان معقد ومتشابك من الادوات والتقاليد والقيم والمعتقدات  القوانين والاتجاهات ، التي تشكل انما ط التفاعل الاجتماعي بين اعضائه ، تكون وسائل الاتصال هي المرتكز الاساسي في التعبير عن هذا التفاعل ، اذ ان جميع التفاعلات الاجتماعية انما تكون جزءا من فن الاتصال الانساني في العالم . حيث تؤدي وسائل الاعلام في توجيه وتشكيل الرأي العام، وفي صياغة الفكر وزيادة المعرفة، بل في التأثير القوي على مراكز صناعة القرارات العليا، فالأعلام اليوم يساهم مساهمة فاعلة في المجتمع على صعيد الحرية والانفتاح السياسي، وإحدى ركائز المجتمع الديمقراطي، أصبح لزاماً أن نقول أو نشير الى الاخبار الدقيقة والمسؤولة، واطلاع الرأي العام، وتحسين الاداء الاعلامي من خلال التركيز على جودة المحتوى الاعلامي، وحماية حق المجتمع في المعرفة. هي من ابسط حقوق المجتمعات اليوم.

ان وسائل الاعلام المختلفة، ومن بينها المجال الأكبر في التعبير (وسائط التعبير عن الذات) ووسائل التواصل الاجتماعي وغرف الدردشة، انها تصنع عالم الفرد الخاص به وتعزله شيئا فشيئا عن عائلته وأصدقائه ومجتمعه وبالتالي يصنع عالمه الخاص ,ان خديعة وسائل الاعلام توهم الفرد بانه شيء قيم بذاته ولايحتاج الاخرين ولايرغب باي فعالية ادماج مع عائلته ومجتمعه .ربما نحاول ان نثير شيئا ما من خلال النظر الى ان وسائل الاعلام دفعت الجمهور الأكثر عددا بسياسة الإهمال شيئا فشيئا الى موضوعات أخرى تجعلها مهمة في نظره من خلال سيول الرسائل الإعلامية المتنوعة المصادر والمعروفة الأهداف في صناعة جيل انساني بعيد عن الواقع ؟ وفي كثير من الموضوعات نجد تركيز وسائل الاعلام على الترفيه والاستهلاك وثقافة حب الانا ورمزيات من -البطولات الوهمية – من خلال رسائل التخدير اللحظية كي تحاول محاصرة الوعي بموضوعات سطحية تجارية لا علاقة لها بالواقع وتحمل مسؤولياته.

يواجه الاعلام اليوم بكافة قنواته ازمة جديدة تتمثل بالشكوى من انتشار المخدرات على المستوى المحلي والعربي والدولي، خروج متسارع من الهيمنة التقليدية لوسائل الاعلام الى ما يطلق عليه وسائل الاعلام المتحررة من أي سلطة حكومية او أي شكل من اشكال الرقابة التقليدية , ( كأجهزة رقابة على الحكومة) ، وتحاسب المسؤولين الحكوميين فيما تتأثر مختلف الحكومات بشكل ما او باخر وتتفاعل مع وسائل الاعلام الجديدة الاجتماعية كالفيسبوك، التي توفر للمواطنين منابر جديدة لتبادل المعلومات والتعبير عن آرائهم سواء لبعضهم البعض ومباشرة إلى حكوماتهم. فمن خلال المدونات، وأفلام الفيديو المعروضة على اليوتيوب، والرسائل المنشورة على الفيسبوك، وتوتير، وغيرها من المواقع الأخرى لوسائل الاعلام الاجتماعية، انه شيء يجري بسرعة ويظل المسؤولون الحكوميون والصحفيون والمواطنون يبحثون دوما من اجل خلق اتصالات مباشرة مع بعضهم البعض. حتى من خلال وسائل الاعلام الاجتماعية نفسها هذه أن ترصد مدى دقة المعلومات، يستطيع المواطنون أيضا أن يرصدوا مدى دقة المعلومات الواردة ليس فقط من حكوماتهم، بل وأيضا التي تنشر في وسائل الاعلام التقليدية المطبوعة والمرئية أو المسموعة، او التي تستخدم الفضاء الافتراضي الذي وفر للمواطنين فرص لا سابق لها من خلال تزويد المراسلين بصور وأفلام فيديو لأحداث ومعلومات إخبارية، وتقديم الحلول للحكومات حول المشاكل. وكذلك تتوفر خدمات إمكانية الاتصال المباشر في بيئات تتوفر فيها حقا شبكات الإنترنت، والحرية الرقمية، والحرية الصحفية، وحرية التعبير، وحرية التجمع، ومن ضمنها الاتصال المباشر على الإنترنت احتكار الثورة الإعلامية –المعلوماتية، فمهما تذرع إيديولوجيو ثورة المعلومات والاتصالات بأنها ثورة تؤدي الى اقتسام ثورة المعلومات والإخبار، فان القرائن تظهر أن تدفق المعلومات هو تدفق يتحكم فيه عقلان:

وعي الجمهور تجاه رسائل الاعلام التحذيرية من المخدرات (الوعي الإعلامي)

الوعي الإعلامي: عبارة عن اسلوب إدراك اعضاء المجتمع للواقع الاعلامي بما يشتمل عليه من علاقات ونظم ومدى فهمهم لما يدور فيه من احداث وتقييمهم لها وردود افعالهم تجاهها ويتضمن مثل هذا الوعي الابعاد التالية:

اولا- الادراك.

ثانيا- الفهم.

ثالثا- التقييم.

رابعا – رد الفعل.

من هذا التعريف يتضح ان الوعي الإعلامي يدخل في الابعاد التالية من خلال العلاقة والتفاعل اليومي، وتوسيع الانسان لمداركه وفهمه وتقييمه للموضوع الإعلامي أي موضوع وخاصة إذا توفر عاملين مهمين، اولهما : كون المجتمع يتكون من فئات مختلفة عمرية ومهنية وثقافية ولكل جماعة دوائر تأثر وتأثير في المحيط الاجتماعي الذي يدورون فيه وحوله ثانيهما  ان السوق الاعلامي هو مجال للتسوق بلا احكام ، فالجمهور يطلع ويتابع ، ويتلذذ بما هو مقدم ، ولذا فان الكثير من الخطابات نجد اذناً صاغية ، مهما كانت هذه البضاعة ما تحمل من صور وافكار يمكن ان تكون منحرفة ومشوهة وهذه هي احدى المعضلات التي تتعلق بتركيبة المجتمع المحلي ، ودرجات الوعي المنبثقة المتواجدة كحراس بوابات في استقبال وتلقي مختلف الرسائل الاعلامية ، ولعل ما يميز الخبر الجيد والموضوعي عن الخبر السيء أنه بغياب ضابطة الوعي والتحكم بالمشاعر هو ما يسمى الحدود الفاصلة بين الخبرين وبذا يشكل عالم الميديا مخاطر كبيرة بسبب انفراج السوق بكل انواع البضاعة الاعلامية المرسلة ، وبذا تزداد هيمنة المؤسسات والخطابات على ترسيخ الوان معينة دون غيرها ، مما يطبع المعايير المعتمدة ، بالحكم على أحقية النشر أو بخلافها . والسبب يعود بذلك الى البعد عن اخلاقيات العمل الاعلامي والى الموروث الذي صبغ العمل الاعلامي، بالسلطوية والاهمال الموضوعي لتربية المجتمع، وهذا ما جعل الفعل السياسي، يحتل المساحة الواسعة من التلقي الاعلامي وايضا شعور الجمهور بانه لا توجد مقاييس ثابته للتحكم على حيادية أو غير حيادية وسائل الاعلام.

فضلا عن ردود الافعال التي تنتج عن العوامل السابقة الذكر، فهناك مستويات الوعي الثقافي التي تستهدفها مجموعات الرسائل الإعلامية المرسلة عبر القنوات المختلفة. الى مستوى معرفة الفرد اليوم وهو يعيش الصراعات الاعلامية، وبتعدد مناشط التأثير والتأثر اللحظي، هذه المستويات المتباينة من المعرفة تكون ضرورية ومهمة لصانع القرار الإعلامي وإذا علمنا ان مستوى المعرفة عند الفرد يتحدد بـ: –

أولا: الجهة الإعلامية المسوقة(المرسل).

ثانيا: المضمون الإعلامي(الرسالة). وتشمل اعداد الرسالة التي تتوجه فعلا نحو موضوع محدد لمكافحة المخدرات

ثالثا: الجهة التي تبث اليها تلك الرسالة (المستقبل). يستقبل الجمهور يوميا الاف الرسائل على مختلف منصات الاعلام بلا رقيب او متابع وهنا المعادل الموضوعي هو تكثيف الرسائل التي تتعلق بالجمهور حيث يشكل الشباب والمراهقين النسبة الأكبر من المجتمع، والذي تكون أولوياته تبتعد عن الشعور بالمسؤولية في هذا المستوى من الاعمار؟

وعلى اعتبار ان الوعي هنا هو غاية مطلوبة جدا بخطورة المخدرات، فان معرفة الطريقة التي يتم بها تزويد الجمهور بالمعلومات والاخبار والأساليب التي تغذي دوائر المجتمع والذي هو واجب رئيس من واجبات الجهات الاعلامية وعملياتها الاعلامية والجهة الثانية هي المضمون الإعلامي المبثوث الى الجمهور

اما الجهة الثالثة فهي الجمهور بكافة الاشكال والفئات والانماط والمستويات المتباينة من الثقافة والتعلم والتحضر ومستويات التعرض الإعلامي سواء كان من الذين تصلهم وسائل الاعلام (الاتاحة) او الذين يقتصر الارسال إليهم على اقل عدد من وسائل الاتصال. ونحيل ثلاث جهات يمكنها تفعيل نجاح رسالة الاعلام تجاه تعاطي او ادمان المخدرات

أولا: الحكومة ودورها الإعلامي الرسمي وشبه الرسمي

ثانيا: طبيعة المجتمع العراقي المسلم ودور مؤسسات الدولة تجاه المجتمع وتشمل البنى الثقافية والاجتماعية والأخلاقية والأعراف والتقاليد التي ترفض بشكل مبدئي كل اشكال الجرائم التي تهدد افراده

ثالثا: المستوى القانوني المتداخل والمعقد والذي عليه توجه الحكومات مزيدا من الاهتمام للرصد والفحص لمنظومتها القانونية.

من المهم ان تكون أدوار ومعالجات وحلول المجتمع ومؤسسات الدولة وتشمل القيام بالدراسات الميدانية نحو موضوعات من قبيل

 

 

بناء الوعي داخل المجتمع.. مهمة من؟؟

ان بناء الوعي لرفض المخدرات له دور كبير في عملية البناء والتنمية وتأتي أهمية صناعة الوعي في مواجهة أي تزييف يستنزف قدرات وطاقات المجتمع، خصوصًا تلك الأوسع انتشارًا بين الشباب، على شبكات التواصل الاجتماعي، والمنصات الرقمية، وهي في هذا العصر من أوسع أبواب الاستقطاب الفكري للجماهير عامة الشباب خاصة اذا علمنا ان الشباب والطلبة يتعرضون الى حملات اعلام وتزييف لنوع الشخصية ,ولذلك تبدو بوادر انشاء وصناعة مجتمع متمرد هو تحدي كبير اخر يواجه المجتمع العراقي وهبي تبعث على القلق وعليه فان المجتمع وخاصة الشباب من الصعب نجاح أي حملة إعلامية بدون طريقة او أسلوب معين يتجاوز فيه الشاب مرحلة الضعف والتفكير بمخاطر التعاطي للمخدرات او أي نوع من الحبوب او الادوية ..وان كان يتطلب وقتا ليس قصيرا ولكن بشكل تدريجي بسبب تعقد الظروف النفسية والاجتماعية وخاصة عند الشباب والمراهقين .

تتشكل امام الحكومة وخطابها الرسمي ووسائل الاعلام العاملة جملة من التحديات الضاغطة تجاه موضوع المخدرات، مع تراكم المشكلات الكبيرة التي تواجه بناء الدولة على كل المستويات، وعليه نوصي بالتالي:

 

 

 

 

Exit mobile version